كشفت تقارير جديدة عن ضغوط متزايدة يمارسها وكلاء وموزعو شركة بي إم دبليو حول العالم، وخاصة في السوق الأمريكي، لدفع الشركة البافارية نحو إنتاج طراز جديد كلياً يحمل اسم X9. ويهدف هذا الطراز المقترح إلى منافسة العمالقة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات ذات الحجم الكامل، لتكون الأكبر والأفخم في أسطول الشركة.
سد الفجوة في مواجهة المنافسين رغم النجاح الكبير الذي يحققه طراز X7، إلا أن الموزعين يرون أن هناك حاجة ملحة لسيارة SUV أكبر حجماً توفر مساحة حقيقية ومريحة لركاب الصف الثالث، مع مساحة تخزين أكبر للأمتعة. وتأتي هذه المطالبات لمواجهة المنافسة الشرسة من طرازات كاديلاك إسكاليد ولينكولن نافيجيتور، التي تسيطر على فئة سيارات الدفع الرباعي الضخمة.
المواصفات المتوقعة لسيارة BMW X9 تشير التوقعات إلى أن BMW X9، في حال إقرار إنتاجها، ستعتمد على قاعدة عجلات ممتدة لتوفير مساحة داخلية غير مسبوقة. ومن المنتظر أن تركز السيارة على تقديم أعلى مستويات الرفاهية، مع تزويدها بأقوى المحركات في ترسانة بي إم دبليو، بما في ذلك خيارات المحركات الهجينة (Plug-in Hybrid) لضمان أداء قوي يتماشى مع حجمها العملاق.
تحديات التصميم والإنتاج تواجه بي إم دبليو تحدياً في موازنة حجم السيارة الضخم مع لغة التصميم الخاصة بها وهويتها الرياضية. فبينما يبحث الموزعون عن الحجم والضخامة، تحرص الشركة على ألا تفقد السيارة “ديناميكيات القيادة” التي تشتهر بها العلامة الألمانية. كما تدور المناقشات حول ما إذا كانت X9 ستكون طرازاً مخصصاً لأسواق معينة مثل الولايات المتحدة والصين، أم ستطرح كطراز عالمي.
مستقبل الفخامة لدى بي إم دبليو إذا وافقت الإدارة في ميونخ على هذا المشروع، فستكون X9 بمثابة القمة الجديدة لعائلة الـ X، مما يعزز من ربحية الشركة في قطاع السيارات الفاخرة عالية الهامش. ومع تزايد الطلب العالمي على السيارات العائلية الكبيرة والفاخرة، يبدو أن قرار إنتاج X9 أصبح مسألة وقت بانتظار الضوء الأخضر النهائي.





