أصدرت شركة مرسيدس-بنز تحذيراً لسائقي بعض طرازات سياراتها الكهربائية ينصح فيه بعدم شحن البطارية إلى أكثر من 80 بالمئة من سعتها حتى يتم حل مشكلة تقنية في البطارية. هذا التحذير يأتي ضمن حملة استدعاء محدودة لطرازات EQB الكهربائية المصنعة في مراحل إنتاج مبكرة، بعد اكتشاف احتمال حدوث قصر داخلي في خلايا البطارية قد يؤدي إلى ارتفاع حرارتها أو حتى حريق في ظروف معينة.
طرازات متأثرة بحملة الاستدعاء
تنطبق التوجيهات على 169 سيارة من طرازات EQB تشمل:
- EQB 300 4Matic
- EQB 350 4Matic
- EQB 250 بمحرك واحد
هذه السيارات من موديلات الإنتاج المبكرة وقد ظهرت المشكلة لدى عدد محدود من الوحدات التي تم إنتاجها قبل تاريخ محدد في 2024.
سبب التحذير
وفقاً لما أعلنت مرسيدس، هناك احتمال أن تتعرض بعض خلايا البطارية لمشكلة قصر كهربائي داخلي ينتج عنه ارتفاع في الحرارة داخل مجموعة البطارية دون إنذار مسبق في بعض الحالات. قد يتسبب هذا في تدهور المواد الداخلية أو حدوث ما يُعرف باسم الهروب الحراري إذا لم يتم اتخاذ إجراءات وقائية.
لذلك، تلقت مالكو السيارات المتأثرة توصية بعدم شحن البطارية إلى أكثر من 80 بالمئة مؤقتاً كإجراء وقائي لحين تنفيذ تحديث برنامج إدارة البطارية في مراكز الخدمة المعتمدة. هذا التحديث يُتوقع أن يقلل من مخاطر القصر الداخلي عبر تعديل كيفية مراقبة وتحكم النظام في الخلايا.
تأثير الحد من الشحن على المدى
تحديد مستوى الشحن عند 80 بالمئة من سعة البطارية له تأثير مباشر على مدى القيادة القابل للاستخدام بين الشحنات، إذ تقل المسافة الإجمالية مقارنة بالشحن الكامل إلى 100 بالمئة. ومع ذلك، تبقى هذه التوجيهات مؤقتة حتى يتم تطبيق إصلاح برنامج إدارة البطارية، ومن المتوقع أن تستمر السيارات في أداء وظيفتها اليومية ضمن حدود آمنة حتى ذلك الوقت.
الخلفية والأحداث السابقة
ليست هذه أول مرة تتعامل فيها مرسيدس مع مخاطر تتعلق ببطاريات السيارات الكهربائية، فقد سبق أن أوصت الشركة في حملات استدعاء سابقة بحدّ مستوى الشحن لحين تنفيذ تحديثات برمجية مماثلة كحل مؤقت لتقليل المخاطر المحتملة المرتبطة بالبطارية.
توصيات السلامة العامة
ينصح خبراء السيارات الكهربائية عمومًا بعدم شحن البطارية يوميًا إلى مستوى 100 بالمئة للحفاظ على صحة خلايا البطارية على المدى الطويل وتقليل الضغط الحراري داخل الخلايا، ويُعتبر الشحن إلى حوالي 80 بالمئة ممارسة جيدة للسلامة وعمر البطارية في الاستخدام اليومي كقاعدة عامة.






