ثورة “الشاسيه المنفصل” في نيسان وانفينيتي.. عودة إكستيرا الأسطورية ونسخة “هايبرد” مرتقبة من باثفايندر!

ثورة “الشاسيه المنفصل” في نيسان وانفينيتي.. عودة إكستيرا الأسطورية ونسخة “هايبرد” مرتقبة من باثفايندر!

في تحول درامي لاستراتيجيتها، أعلنت نيسان (Nissan) وعلامتها الفاخرة إنفينيتي (Infiniti) عن خطة طموحة لإطلاق 5 طرازات جديدة تعتمد على منصة “الشاسيه المنفصل” (Body-on-frame)، في خطوة تهدف لمنافسة هيمنة تويوتا لاند كروزر و4 رنر وجيب رانجلر.

1. عودة “إكستيرا” (Xterra) المنتظرة في 2028:

أكدت التقارير أن نيسان ستعيد إحياء اسم Xterra ليكون المنافس المباشر لـ “تويوتا 4 رنر”. السيارة ستأتي بتصميم “راديكالي” يتسم بالخشونة، وشبك أمامي ضخم، وإطارات عريضة، مع الحفاظ على روحها الأصلية كسيارة دفع رباعي حقيقية لا تعرف المستحيل.

2. باثفايندر (Pathfinder): شخصيتان في جسد واحد!

في أغرب حركة استراتيجية لنيسان، ستقوم الشركة ببيع نسختين مختلفتين تماماً من “باثفايندر” جنباً إلى جنب بحلول عام 2029:

  • النسخة العائلية (Unibody): تحديث للموديل الحالي، موجه للعائلات التي تبحث عن الراحة والنعومة على الطرق المعبدة.
  • النسخة الوعرة (Body-on-frame): وحش جديد كلياً يعود لأساسات باثفايندر القديمة، مخصص للطرق الوعرة، وسيعمل بمحرك بنزين مع خيار “هايبرد” لاحقاً.

3. إنفينيتي تقتحم عالم الـ Off-Road الفاخر:

لن تترك إنفينيتي الساحة لـ “لكزس GX” بمفردها؛ حيث ستطلق نسخاً فائقة الفخامة تعتمد على نفس منصة إكستيرا وباثفايندر الجديدة. ومن المتوقع أن تحمل هذه الطرازات ملامح مستوحاة من سيارة QX80 الجديدة ولكن بحجم أصغر وقدرات عبور جبلية فائقة.

لماذا هذا التحول الآن؟

تستهدف نيسان رفع مبيعاتها إلى مليون وحدة بحلول نهاية 2027. وترى الشركة أن الطلب على سيارات الدفع الرباعي “الحقيقية” في نمو مستمر، خاصة مع رغبة المستهلكين في سيارات تجمع بين الصلابة الميكانيكية والتقنيات الحديثة.

أبرز ملامح الخطة:

  • المكان: سيتم تصنيع هذه الوحوش في مصانع نيسان بولاية ميسيسيبي الأمريكية لضمان القرب من أكبر سوق لهذه الفئة.
  • المحركات: تركيز كبير على محركات الـ $V6$ تيربو، مع دمج أنظمة هجينة متطورة لتقليل استهلاك الوقود دون التضحية بالعزم.
  • التقنيات: أنظمة “Invisible Hood View” (الرؤية من تحت غطاء المحرك) ستكون قياسية في فئات Pro-4X.

رؤية Automotive GT:

نيسان تلعب “السهل الممتنع”؛ فهي تدرك أن التحول الكهربائي الكامل لا يزال بعيداً عن مناطق المغامرات. إعادة إحياء منصات الشاسيه المنفصل يعني أن نيسان استعادت ثقتها في إرثها العظيم (Patrol وXterra)، وهي خطوة ستغير موازين القوى في سوق سيارات الـ SUV متوسطة الحجم.


اترك تعليقاً