أدلى جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، بتصريحات مثيرة للجدل حول مستقبل سوق السيارات الكهربائية، مؤكداً أن شركة “بي واي دي” (BYD) الصينية هي المنافس الأشرس والمعيار الهندسي الذي يجب محاكاته حالياً، متجاوزة بذلك شركة تسلا. وأوضح فارلي أن تركيز تسلا الحالي انصب نحو القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي بدلاً من تحديث موديلات سياراتها التقليدية، وهو ما جعلها تفتقر إلى “دماء جديدة” في السوق.
أسباب التحول نحو العمالقة الصينيين:
- تحدي التكلفة: يرى فارلي أن المعركة القادمة في السوق الأمريكي ستكون حول إنتاج سيارات دفع رباعي وشاحنات كهربائية بسعر 30 ألف دولار بدلاً من 50 ألف دولار، وهو المجال الذي تتفوق فيه BYD بفضل سيطرتها الكاملة على سلاسل التوريد وكفاءة التصنيع.
- تجربة شياومي (Xiaomi): دافع فارلي عن قراره باختبار سيارة Xiaomi SU7 في الولايات المتحدة، واصفاً إياها بأنها “رائعة” ورفض التخلي عنها لفترة، مشيراً إلى أن الملكية الفكرية والابتكار في السيارات الصينية يتطوران بسرعة مذهلة تتجاوز المعايير التقليدية.
- الاستعداد للمستقبل: أشار رئيس فورد إلى أن فهم كيفية بناء أرخص وأكفأ السيارات الكهربائية هو السبيل الوحيد لبقاء شركات السيارات الأمريكية، وهو ما يفسر تركيز فورد الحالي على دراسة تقنيات BYD لضمان تقديم منتجات تنافسية تلبي احتياجات المستهلك الذي يبحث عن القيمة مقابل السعر.
