حذر جيم فارلي (Jim Farley)، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، موظفي الشركة خلال اجتماع داخلي مغلق من أن شركات السيارات الصينية ستتمكن من اختراق السوق الأمريكي والدخول إليه خلال 5 إلى 10 سنوات قادمة، مؤكداً ضرورة استعداد “ديترويت” لمواجهة المنافسة الشرسة بدلاً من الاعتماد الكلي على الحماية الجمركية والتشريعية.

أبرز ملامح التحذير والتقييم الداخلي:
- تجاوز الحواجز التجارية:رغم فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية تبلغ 100% على السيارات الكهربائية الصينية، إلى جانب القيود المتعلقة بحظر البرمجيات والأجهزة الصينية الموصولة في السيارات بحلول 2027 و2030، يرى فارلي وقيادات فورد أن هذه الجدران لن تصمد إلى الأبد، مرجحين وصول المنافسين الصينيين مع أواخر المهلة الممتدة لـ 10 سنوات.
- رؤية الإدارة العليا (بييل فورد):أكد بيل فورد (رئيس مجلس الإدارة التنفيذي) الموقف ذاته مؤخراً قائلاً: «لا يمكننا الاعتماد على إبقاء المنافسين الصينيين خارج سوقنا إلى الأبد، بل علينا التغلب عليهم في ملعبهم وبأسلوبهم».
- التمدد السريع بالأسواق العالمية:تستند تخوفات فورد إلى النجاح السريع للعلامات الصينية (مثل BYD وJaecoo) في أوروبا وأستراليا والمكسيك، وكندا، واستحواذها على حصص سوقية متزايدة فور سماح اللوائح المحلية بدخولها.
استراتيجية فورد للمواجهة:
- تطوير منصة سيارات كهربائية منخفضة التكلفة:تعمل فورد على تطوير عائلة جديدة بالكامل من السيارات الكهربائية الاقتصادية المبتكرة من الصفر لتستهدف كفاءة وخفض تكلفة يضاهي الصينيين، بما في ذلك شاحنة بيك-أب كهربائية بسعر يتراوح حول 30,000 دولار مُقرر طرحها بحلول عام 2027.
- إعادة الهيكلة والشراكات:تسعى الشركة لرفع كفاءة عملياتها واستغلال التعاون التقني في الأسواق الخارجية (مثل أوروبا) لتكون أكثر مرونة وسرعة في التصنيع خفيض التكلفة.


